Vi una MATA de mango hermosa y esbelta, exhibiendo sus bellas hojas y pequeñas flores al aire fresco, en actitud de quietud y paz, y todas: Hojas y flores jugaban en armonía esperando el fruto con alegría. La MATA de mango estaba sola, así la vi, hasta que vino el fruto para alimentarnos a todos, eran hojas bellas y frutos dulces pero caeían al suelo con fuerza por las pedradas y palos que le proporsionaban los niños y los no tan niños caminantes en el lugar.رأيتُ شجرةَ “مانجا” ممشوقة رائعة، تعرض أوراقها الجميلة و أزهارها الصغيرة في الهواء الطلق بكل هدوء و سلام، و كانت أوراقها و أزهارها كلّها، تتلاعب بانسياق و فرح بانتظار الثمر. شجرة المانجا هذه كانت وحيدة ، هكذا رأيتها، حتّى أتاها الثمر أخيرا” لإطعامنا جميعا” دون تمييز، فازدانت بأوراق جميلة و ثمار لذيذة ، فجاءها المارّة من أطفال و من ليسوا بأطفال و انهالوا عليها بالضرب و رشق الحجارة ، حتّى انهارت ثمارها بقوّة على اليابسة .
أخذت الشجرة تبكي أوجاعها و سقوط أوراقها و ثمارها دون رحمة . من خدوش أغصانها خرجت الدموع لتعبّر عن أوجاعها، إنّما هي الآن لم تعد وحيدة، فها هي الحجارة الصلبة رفيقتها، هكذا رأيتها.
Los hombres que quieren hacer algo por los demás, los que quieren dar amor. los que quieren dar frutos y luchar para hacer de éste un mundo más justo, deben estar dispuestos a recibir pedradas, ser criticados, incomprendidos, y…. crucificados.
La MATA de mango nunca devuelve el mal que le hacemos, sigue dando frutos mientras nosotros le lanzamos piedras, nos da frutos duros pero nutritivos, dulces y llenos de energia.
El hombre que ama, lo hace infinitamente, bendice y lucha por el bien siempre, y mientras nosotros lo perseguimos y lo criticamos él nos da un mensaje de amor y palabra de aliento, aunque sus palabras sean duras, nos alimentan
LUCHA POR LO JUSTO AUNQUE SEAS PERSEGUIDO Y GOLPEADO
(Legado bien seguido por UCLV)
Tomado del libro de Ricardo Búlmez: “el arte de combinar el Si con el No”
إنّ الشجرة المثمرة هي الّتي تتلقّى ضربات الحجارة ، تلك الّتي تحمل ثمار المانجا الجاهزة للأكل، بينما تلك الّتي لا تثمر و لا تأتي مانجا ، فلا تؤخذ بعين الأعتبار و تُهمل، حتّى أن الناس لا تفقه بوجودها و قد لا يميزونها عن شجرة عاديّة، لأنّه في نهاية المطاف : من ثمارهم تعرفونهم .
إنّ الذيّن يبغون إعطاءَ ثمار من أجل الآخرين ، العطاء بمحبة، من أجل عالم أفضل، عليهم الجهوزيّة لتلقيّ الحجارة و النقد و عدم التفهم و حتى …. الصّلب .
إن الشجرة لا تردّ لنا الصاع فيما نحن نؤذيها ، فبينما نرشقها بالحجارة هي تعطينا ثمارا ، ثمارا” صلبا” مغذيّا” و ملؤه حياة .
من أحبّ فعلا” فلا حدود لحبه، يصارع من أجل الخير العام و يبارك عمله، بينما نحن نلاحقه و ننتقده هو يعطينا رسالة محبة و كلمة أمل حتّى و لو كانت كلماته قاسية فهي تثقّفنا .
إجهد نحو الخير و العدالة حتّى و لو كنت ملاحقا” و مظلوما”
إنّه قدر الجّامعة الثقافيّة البنانيّة في فنزويلا
عن كتاب : فن مقاربة النّعَم باللا للكاتب ريكاردو بولمز
Plugin by wpburn.com wordpress themes